تأجيل مفاجئ لـ «مهرجان البحر الأحمر».. والعودة ديسمبر 2027
برامج سينمائية مستمرة في جدة خلال نوفمبر

جدة ـ «سينماتوغراف»
في تغيير مفاجئ لأجندة المهرجانات السينمائية في المنطقة، أعلنت مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي تأجيل الدورة السادسة، التي كان مقرراً إقامتها في ديسمبر 2026، إلى ديسمبر 2027، مع استمرار أنشطة المؤسسة وبرامجها السينمائية والثقافية على مدار العام.
وأوضحت المؤسسة أن قرار التأجيل جاء بعد مراجعة عدد من الاعتبارات المرتبطة بتوقيت الدورة المقبلة، وفي مقدمتها المتطلبات اللوجستية اللازمة لاستضافة مهرجان دولي بهذا الحجم، مؤكدة أن الموعد الجديد سيوفر الظروف المناسبة لإقامة الدورة واستكمال التحضيرات الخاصة بها.
ويأتي القرار بينما كان المهرجان يستعد لدورته السادسة في جدة، بعد خمس دورات عزز خلالها حضوره كمنصة تجمع السينما السعودية والعربية والعالمية، وتستقطب صناع الأفلام والنجوم والمنتجين والنقاد من مختلف أنحاء العالم.
نشاط لا يتوقف
ورغم تأجيل الدورة الرئيسية، أكدت مؤسسة البحر الأحمر أن نشاطها السينمائي سيستمر خلال عام 2026، من خلال برامج ومبادرات تمتد على مدار العام، بما في ذلك الفعاليات المرتقبة في جدة التاريخية خلال نوفمبر المقبل.
وتتضمن هذه الفعاليات عروضاً سينمائية وأنشطة ثقافية وبرامج متخصصة في صناعة السينما، بما يحافظ على حضور المؤسسة في المشهد السينمائي المحلي خلال الفترة التي كانت مخصصة لانعقاد الدورة السادسة.
كما تواصل المؤسسة برامجها الداعمة للمواهب وصناع الأفلام من خلال مبادراتها المختلفة، في إطار توجهها لتطوير صناعة السينما السعودية والعربية وربطها بالمشهد السينمائي الدولي.
عودة في 2027
ومن المنتظر أن تعود الدورة السادسة في ديسمبر 2027، وسط تطلعات بأن يمثل التأجيل فرصة لإعداد دورة أكثر اتساعاً واستكمال التحضيرات الفنية والتنظيمية للمهرجان.
وأكدت المؤسسة أن تفاصيل الموعد والبرامج الخاصة بالدورة الجديدة سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق، بينما تستمر الفعاليات السينمائية والثقافية في جدة خلال الأشهر المقبلة.
وبهذا، تنتقل دورة البحر الأحمر السادسة من أجندة 2026 إلى 2027، لكن حضور المؤسسة وبرامجها في المشهد السينمائي لا يتوقف، في انتظار الموعد الجديد الذي سيعيد المهرجان إلى واجهة الأحداث السينمائية الدولية من جدة.






