زووم ان

«نيون» تطلق الكوري «أمل» بعروض مميزة قبل طرحه

فيلم «نا هونغ جين» يواصل حصد الاهتمام

لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»

تستعد شركة «نيون» لإطلاق فيلم «أمل» (Hope)، أحدث أعمال المخرج الكوري الجنوبي نا هونغ جين، عبر عروض خاصة بتقنيات العرض المميزة في عدد من دور السينما الأميركية، قبل طرح الفيلم رسميًا في الولايات المتحدة.

وأعلنت الشركة، الخميس، تنظيم عروض حصرية للفيلم في 7 سبتمبر المقبل، تشمل 175 موقعًا سينمائيًا مميزًا، على أن يبدأ العرض في السادسة والنصف مساءً، قبل يومين من موعد طرحه الرسمي المقرر في 9 سبتمبر.

وتتيح العروض للجمهور تجربة الفيلم عبر ست تقنيات عرض مختلفة، هي «دولبي سينما»، و«4DX»، و«سكرين إكس»، و«باركو HDR»، و«دي-بوكس»، و«دولبي أتموس»، في مدن أميركية رئيسية من بينها نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو وسان فرانسيسكو ودالاس.

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لاستراتيجية «نيون» التسويقية التي اعتمدتها العام الماضي مع فيلم «القرد» للمخرج أوسغود بيركنز، إذ أسهمت العروض الخاصة بالتقنيات المميزة في تعزيز الإقبال على الفيلم، الذي حقق نحو 40 مليون دولار في شباك التذاكر.

ويُعد «أمل» من أبرز الأفلام التي لفتت الأنظار خلال مهرجان كان السينمائي هذا العام، خصوصًا مع عودة نا هونغ جين إلى الإخراج بعد غياب سينمائي طويل، مقدمًا عملًا يمزج بين الإثارة والرعب والخيال العلمي.

وتدور أحداث الفيلم في بلدة حدودية خيالية تحمل اسم «هوب هاربور»، بالقرب من المنطقة الكورية منزوعة السلاح، حيث يواجه قائد الشرطة بوم سيوك، الذي يؤدي دوره هوانغ جونغ مين، ونائبته سونغ آي، التي تجسدها هويون، مخلوقًا غامضًا وضخمًا يتسبب في حالة من الفوضى داخل البلدة.

وينضم إلى المطاردة عدد من الصيادين المحليين بقيادة سونغ كي، الذي يجسده زو إن سونغ، قبل أن تنقلب عملية البحث عن المخلوق إلى مواجهة تهدد حياة المشاركين فيها، وتتخذ الأحداث منحى أكثر قتامة واتساعًا.

ويمثل «أمل» عودة نا هونغ جين إلى السينما الروائية بعد قرابة عقد من الزمن، بعدما رسخ اسمه عبر ثلاثية بارزة شملت «المطارد»، و«البحر الأصفر»، و«العويل» الصادر عام 2016، الذي حظي بإشادة واسعة من النقاد والجمهور.

ويجمع الفيلم المخرج مجددًا بمدير التصوير هونغ كيونغ بيو، الذي تعاون معه في «العويل»، وشارك في أعمال كورية بارزة، بينها «طفيلي» لبونغ جون هو و«الحرق» للي تشانغ دونغ.

وتتولى الموسيقى التصويرية للعمل مايكل أبيلز، المعروف بتعاونه مع المخرج جوردان بيل في فيلمي «اخرج» و«لا»، بينما يضم الفيلم إلى جانب نجومه الكوريين أسماء عالمية، بينها مايكل فاسبندر وأليسيا فيكاندر وتايلور راسل وكاميرون بريتون.

وكان الفيلم قد عُرض في كوريا الجنوبية في 15 يوليو، محققًا إيرادات بلغت 35 مليون دولار، ليصبح ثالث أعلى الأفلام الكورية إيرادًا في السوق المحلية هذا العام، وفق المعطيات الواردة حول أدائه التجاري.

ويبدو أن «أمل» صُمم ليكون بداية لسلسلة سينمائية محتملة، في وقت أبدى فيه موزعون دوليون اهتمامًا مبكرًا بالعمل، إذ باعت شركة «بلس إم»، الداعم الرئيسي للفيلم ووكيل مبيعاته، حقوق توزيعه مسبقًا في نحو 200 دولة عقب مشاركته في مهرجان كان.

وبحسب التقارير، شكلت تلك الصفقات نسبة تقارب نصف ميزانية إنتاج الفيلم قبل طرحه، في مؤشر مبكر على حجم التوقعات الدولية المحيطة بأحد أكثر الأفلام الكورية المرتقبة لهذا العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى