إضاءات

«إشبيلية للسينما الأوروبية» يكرّم تييري فريمو بجائزة شرفية

مدير «كان» يحتفي بإرث السينما والدفاع عن الشاشة الكبيرة

إشبيلية ـ «سينماتوغراف»

يحتفي مهرجان إشبيلية للسينما الأوروبية بأحد أبرز حراس الذاكرة السينمائية في العالم، إذ يمنح تييري فريمو، مدير مهرجان كان السينمائي ومدير معهد «لوميير» في ليون، جائزة «جيرالديلو الشرفية»، تقديراً لمسيرته في الترويج للسينما عالمياً، وصون تراثها، والدفاع عن تجربة المشاهدة في قاعات العرض، في تكريم يجمع بين الاحتفاء بصناعة الأفلام وحماية تاريخها.

وأعلن المهرجان منح فريمو إحدى جوائزه الشرفية الثلاث خلال دورته الثالثة والعشرين، المقررة من 6 إلى 14 نوفمبر، لينضم إلى المخرجة البولندية أغنيسكا هولاند واستوديو الرسوم المتحركة الأيرلندي «كارتون صالون»، اللذين سبق الإعلان عن تكريمهما.

ويحتل فريمو موقعاً مؤثراً في المشهد السينمائي الدولي، بعدما تولى منصب المدير الفني لمهرجان كان عام 2000، قبل أن يصبح مديراً له في 2007، مساهماً في ترسيخ مكانته بوصفه أحد أهم المهرجانات السينمائية في العالم.

وترتبط مسيرته أيضاً بمعهد «لوميير» في مدينة ليون، حيث بدأ العمل عام 1982، وتولى إدارته الفنية عام 1993 بالتعاون مع المخرج الفرنسي برتراند تافيرنييه.

كما قاد تأسيس مهرجان «لوميير» عام 2009، والسوق الدولية للسينما الكلاسيكية عام 2013، في مسار يعكس اهتمامه بحماية الذاكرة السينمائية وإعادة تقديم كلاسيكيات الفن السابع للأجيال الجديدة.

ولم تقتصر تجربته على الإدارة والتنظيم، بل امتدت إلى الإخراج الوثائقي، من خلال فيلم «لوميير! تبدأ المغامرة» (Lumière! The Adventure Begins)، وفيلم «لوميير، المغامرة تستمر» (Lumière, the Adventure Continues)، اللذين يعيدان اكتشاف الأفلام الأولى للأخوين لوميير، مؤسسي السينما، ويستحضران البدايات التي شكلت تاريخ الصورة المتحركة.

ويأتي تكريم إشبيلية لفريمو تقديراً لمسيرة جمعت بين إدارة أبرز المنصات السينمائية الدولية والاشتغال على حفظ التراث، فضلاً عن دفاعه المستمر عن دور قاعات السينما في مواجهة التحولات التي تشهدها صناعة العرض والتوزيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى