
فينيسيا ـ «سينماتوغراف»
تتسلم الممثلة الأميركية باميلا أندرسون جائزة «الشجاعة» من مؤسسة أمفار، خلال حفلها السنوي في فينيسيا، المقرر إقامته في 6 سبتمبر المقبل، بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، في موقع «مولينو ستوكي» التاريخي.
وقال كايل كليفورد، الرئيس التنفيذي لـ«أمفار»، إن أندرسون «ليست ممثلة بارزة ومبدعة فحسب، بل استخدمت منصتها باستمرار لرفع الوعي والدفاع عن مجموعة متنوعة من القضايا المهمة».
وأضاف أنها «لا تكل في النضال من أجل ما تؤمن به»، مشيراً إلى أن شجاعتها تمثل مصدر إلهام للآخرين.
ويخصص حفل «أمفار فينيسيا» عائداته لدعم مهمة المؤسسة في تمويل أبحاث فيروس نقص المناعة البشرية، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحسين الصحة العالمية.
ويشهد الحفل أيضاً تكريم الفنانة الصربية مارينا أبراموفيتش، التي تحصل على جائزة «الإلهام» من أمفار، تقديراً لمسيرتها الفنية وتأثيرها في مجالات الفن المعاصر والأداء.
وتتضمن الأمسية عروضاً موسيقية، بمشاركة المغنية بيبي ريكسا، فيما تفتتح المغنية وكاتبة الأغاني البريطانية ميمي ويب الحفل. كما يتولى المخرج والممثل تايكا وايتيتي مهمة تقديم الأمسية.
ويضم برنامج الحفل كذلك مزاداً مباشراً على مجموعة من الأعمال الفنية المعاصرة والتجارب الحصرية، في إطار جهود «أمفار» لجمع التبرعات ودعم برامجها البحثية والإنسانية.
وتنضم أندرسون إلى قائمة طويلة من الشخصيات التي كرمتها «أمفار فينيسيا» خلال السنوات الماضية، ومن بينهم أنطونيو بانديراس، وريتشارد غير، وآفا دوفيرناي، وفرزان أوزبيتيك، وأشيل بورولي، ومحمد التركي، وجوليان شنابل.
وجاء تكريم أندرسون في وقت شهدت فيه مسيرتها الفنية تحولاً لافتاً، بعدما حققت حضوراً نقدياً قوياً من خلال عدد من الأدوار الدرامية والكوميدية، كان أبرزها فيلم «The Last Showgirl»، الذي نالت عنه ترشيحاً لجائزة غولدن غلوب.
ويعكس اختيار أندرسون للجائزة تقديراً لمسيرتها الفنية، إلى جانب حضورها المستمر في القضايا الإنسانية والاجتماعية، في واحدة من أبرز الأمسيات الخيرية المصاحبة لمهرجان فينيسيا السينمائي.






