أحداث و تقارير

إنجاز جديد بجوائز الأوسكار لـ «الدوحة للأفلام»

13 ترشيحًا لأعمال دعمتها المؤسسة خلال 10 سنوات

الدوحة ـ «سينماتوغراف»

حققت مؤسسة الدوحة للأفلام إنجاز سينمائي جديد، بعدما بلغ عدد الأفلام التي دعمتها ورُشحت لجوائز الأوسكار 13 فيلمًا، في مجموعة متنوعة من الفئات، تشمل أفضل فيلم دولي، وأفضل فيلم رسوم متحركة طويل، وأفضل فيلم وثائقي طويل، وأفضل فيلم روائي قصير.

ويُعد هذا الرقم غير مسبوق على مستوى المؤسسات السينمائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما يعكس الدور المتنامي الذي تلعبه المؤسسة في دعم صناع الأفلام وتمكين الأصوات السينمائية المُستقلة من الوصول إلى المنصات العالمية.

وتوزعت الترشيحات على عدد من الأعمال التي دعمتها المؤسسة خلال السنوات الماضية، حيث شهد عام 2015 ترشيح فيلم «تمبكتو» للمخرج عبد الرحمن سيساكو، تلاه في 2016 ترشيح أفلام بارزة مثل «ذيب» لناجي أبو نوار، و«موستانغ» لدينيز غامزة إرغوفن، و«السلام عليك يا مريم» لباسل خليل.

وفي 2017، واصلت المؤسسة حضورها القوي عبر فيلم «البائع» لأصغر فرهادي، إضافة إلى «في محبة فنسنت» و«دورونا كوسبيد وفيبو ويليمان». كما شهد عام 2019 ترشيح فيلم «عن الآباء والأبناء» لطلال ديركي، و«كفر ناحوم» لنادين لبكي.

أما في 2020، فقد برز فيلم «إخوان» لمريم جُعبر و«الكهف» لفراس فياض، فيما شهد عام 2021 ترشيح فيلم «الهدية» لفرح نابلسي. وتواصل هذا الحضور في عام 2026 مع فيلمي «اختراق الصخور» لمحمد رضا عيني وسارة خاكي، و«صوت هند رجب» لكوثر بن هنية.

ويؤكد هذا الإنجاز التزام مؤسسة الدوحة للأفلام بدعم المشاريع السينمائية ذات الجودة العالية، سواء من خلال التمويل أو التدريب أو الإرشاد، ما يُسهم في تطوير صناعة السينما في المنطقة وفتح آفاق جديدة أمام المواهب العربية والعالمية.

كما يعكس التنوع في الفئات التي وصلت إليها هذه الأفلام قدرة المؤسسة على احتضان مشاريع مُختلفة من حيث الأسلوب والرؤية، بدءًا من الأفلام الوثائقية المؤثرة وصولًا إلى الأعمال الروائية والرسوم المتحركة.

ويمثل هذا النجاح خطوة مُهمة نحو تعزيز حضور السينما العربية في المحافل الدولية، وترسيخ مكانتها كصوت فني قادر على المنافسة عالميًا، خاصة في واحدة من أهم الجوائز السينمائية في العالم.

وتواصل مؤسسة الدوحة للأفلام جهودها في دعم صناعة سينمائية مُستدامة، عبر برامجها ومبادراتها المُختلفة، لتكون منصة انطلاق للأفلام التي تحملُ قصصًا إنسانية عابرة للحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى