72 مليوناً في ليلة واحدة .. انطلاقة تاريخية لـ«سبايدر مان»

يتجاوز «الأوديسة» بفارق 54 مليوناً ويقترب من العشرة الكبار

لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»

افتتح فيلم «سبايدر مان: يوم جديد» سباق شباك التذاكر الأميركي بأرقام استثنائية، بعدما سجل 72 مليون دولار في عروض الخميس التمهيدية، محققاً أعلى إيرادات في تاريخ هذه العروض، ومتجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 60 مليون دولار الذي سجله فيلم «أفنجرز: نهاية اللعبة» عام 2019، في مؤشر مبكر على أن أحدث أفلام «مارفل» و«سوني» قد يكون في طريقه إلى واحدة من أكبر الافتتاحيات في تاريخ السينما.

وجاء هذا الانطلاق القوي بعد عطلة نهاية أسبوع خلت من أي إصدار واسع، ما منح الفيلم زخماً إضافياً، لكنه في الوقت نفسه يعكس استمرار القوة التجارية لشخصية «سبايدر مان»، التي تبدو حتى الآن الأكثر قدرة على استقطاب الجمهور داخل عالم «مارفل» السينمائي، رغم التراجع الذي شهدته عدة أفلام للأبطال الخارقين خلال السنوات الأخيرة.

ويضع هذا الرقم الفيلم في صدارة افتتاحيات عام 2026، متقدماً بفارق كبير على «الأوديسة» الذي حقق 17.6 مليون دولار في عروضه التمهيدية، و«توي ستوري 5» (17.5 مليون دولار)، و«مايكل» (12.6 مليون دولار).

والمفارقة أن الفيلمين الأخيرين تجاوزا حاجز المليار دولار عالمياً، بينما يواصل «الأوديسة» الاقتراب من هذا الإنجاز بعدما تخطت إيراداته 700 مليون دولار.

وتشير المؤشرات الأولية إلى أن «يوم جديد» سيتجاوز بسهولة توقعات الاستوديو، التي كانت تدور حول افتتاح محلي بقيمة 195 مليون دولار و465 مليوناً عالمياً.

وحتى هذه التقديرات كانت كافية لوضع الفيلم بين أكبر عشر افتتاحيات في تاريخ شباك التذاكر، إلا أن أرقام الخميس فتحت الباب أمام توقعات أكثر طموحاً، مع ترقب ما إذا كان سيتمكن من الاقتراب من الأرقام التاريخية التي سجلها «أفنجرز: نهاية اللعبة».

وتحمل هذه الانطلاقة دلالة تتجاوز النجاح التجاري لفيلم واحد، إذ تعكس عودة الثقة إلى علامة «سبايدر مان» بعد النجاح الاستثنائي الذي حققه «نو واي هوم» عام 2021، والذي استفاد آنذاك من اجتماع ثلاثة أجيال من الشخصية في فيلم واحد.

أما «يوم جديد»، فيحقق زخمه من دون الاعتماد على عنصر المفاجأة نفسه، وهو ما يعزز مكانة الشخصية بوصفها الرهان الأكثر استقراراً في مكتبة «مارفل».

ويشارك في بطولة الفيلم توم هولاند، وزندايا، وسادي سينك، وجاكوب باتالون، وجون بيرنثال، ومارك روفالو، بينما يتولى الإخراج ديستين دانيال كريتون.

وتدور الأحداث حول بيتر باركر الذي يحاول بدء حياة جديدة بعد أن مُحيت هويته من ذاكرة الجميع، قبل أن يجد نفسه في مواجهة تهديد غامض يعيده إلى عالم الأبطال الخارقين.

ولم يقتصر الزخم على شباك التذاكر، إذ حصد الفيلم استقبالاً نقدياً وجماهيرياً قوياً، مسجلاً 90 في المائة على موقع Rotten Tomatoes من النقاد، و98 في المائة من الجمهور، وهي مؤشرات تعزز فرص استمراره في تحقيق إيرادات مرتفعة خلال الأسابيع المقبلة، وتمنح «مارفل» دفعة كانت في أمسّ الحاجة إليها بعد مرحلة اتسمت بتذبذب نتائج عدد من إنتاجاتها الأخيرة.

Exit mobile version