لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»
انطلق فيلم “مشروع هيل ماري” للمخرجين فيل لورد وكريستوفر ميلر، وبطولة رايان غوسلينغ، إلى مجرة بعيدة، محققًا 80.6 مليون دولار في شباك التذاكر المحلي – وهو أعلى رقم لهذا العام حتى الآن – و60.4 مليون دولار في الخارج، ليبلغ إجمالي إيراداته العالمية 141 مليون دولار.
يُعد هذا نجاحًا ملحوظًا لشركة أمازون إم جي إم ستوديوز، التي تسعى لتصبح استوديو هوليوود رئيسيًا متكاملًا، في وقتٍ تشتد فيه الحاجة إليها مع استعداد باراماونت للاستحواذ على وارنر بروس.
تشارك ساندرا هولر أيضًا في بطولة ملحمة الخيال العلمي للمخرجين لورد وميلر، والمقتبسة من رواية آندي وير، والتي تدور حول مُدرس علوم يكون حليفًا غير عادي في مهمة لإنقاذ عالمين.
قبل عطلة نهاية الأسبوع، كان من المتوقع أن يحقق “مشروع هيل ماري” افتتاحية تتجاوز 50 مليون دولار، لكنه سرعان ما حقق نجاحًا باهرًا بعد أن لاقى استحسان النقاد والجمهور على حدٍ سواء، حيث حظي الفيلم، الذي يجمع بين الإثارة والمغامرة، بإشادة واسعة.
حقق الفيلم نجاحًا جماهيريًا باهرًا. ولا شك أن عودة كاتب السيناريو درو غودارد بعد نجاحه في تحويل رواية أخرى لـ وير، وهي “المريخي”، إلى فيلم سينمائي، تُعدّ إضافة قيّمة.
يُعتبر فيلم “مشروع هيل ماري” في مصافّ الأفلام المتميزة، إذ أصبح واحدًا من ثلاثة أفلام فقط، غير مقتبسة من أجزاء سابقة أو من سلاسل أفلام، حققت إيرادات افتتاحية محلية بلغت 60 مليون دولار أو أكثر خلال العقد الماضي.
ليس هذا فحسب، بل إنه كاد يُعادل إيرادات الفيلم الأول في القائمة، وهو فيلم “أوبنهايمر” لكريستوفر نولان (82 مليون دولار)، دون احتساب التضخم.
أما الفيلم الثالث فهو “نحن” (71 مليون دولار). علاوة على ذلك، لم يتجاوز إيرادات الافتتاح في حقبة ما بعد الجائحة سوى فيلمين آخرين غير مقتبسين من أجزاء سابقة أو من سلاسل أفلام، وهما: فيلم “إف 1: الفيلم” من إنتاج آبل، وفيلم “ينتهي بنا المطاف”.
في عالم أفلام الخيال العلمي الفضائية، يُضاهي فيلم “مشروع هيل ماري” فيلم “إنترستيلر” الذي عُرض لأول مرة عام 2014.
أما فيلم “هوبرز” وهو من إنتاج بيكسار وديزني، فيحتل الآن المرتبة الثانية بين أعلى الأفلام إيرادًا لهذا العام حتى الآن، بعد أن حقق 18 مليون دولار إضافية في أسبوع عرضه الثالث، ليختتم يوم الأحد بإجمالي إيرادات محلية بلغت 120.4 مليون دولار و242.6 مليون دولار عالميًا.
ومن بين الأفلام الجديدة القوية في نهاية الأسبوع، فيلم “دوراندار: الانتقام”، أحدث أجزاء سلسلة أفلام الحركة والإثارة الهندية من بطولة رانفير سينغ. حقق الفيلم أداءً فاق التوقعات ليحتل المركز الثالث بأكثر من 10 ملايين دولار.
أما فيلم الرعب الكوميدي “جاهز أم لا 2: ها أنا قادم” من إنتاج سيرشلايت بيكتشرز، فقد احتل المركز الرابع في عرضه الأول في أمريكا الشمالية بإيرادات تُقدر بـ 9.1 مليون دولار، وبلغت إيراداته العالمية في بدايته المبكرة 11.9 مليون دولار.
الفيلم من إخراج الثنائي السينمائي “راديو سايلنس” (مات بيتينيلي-أولبين وتايلر جيلت)، وبطولة سامارا ويفينغ التي تعيد تجسيد دورها المحبوب لدى الجمهور، غريس.
وقد حظي فيلم “جاهز أم لا 2” بتقييمات إيجابية وحصل على تقييم B+ من موقع CinemaScore، كما عُرض في عدد من الأسواق الرئيسية في الخارج، بما في ذلك المملكة المتحدة وأستراليا والبرازيل. وسيُعرض في معظم دور السينما بحلول منتصف أبريل.
