فينيسيا ـ «سينماتوغراف»
مع اقتراب انطلاق الدورة الثالثة والثمانين لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، بين 2 و12 سبتمبر المقبل، تتجه الأنظار إلى برنامج يعد بموسم استثنائي يجمع بين كبار المخرجين ونجوم الصف الأول، في دورة تهيمن عليها الأفلام السياسية، والرهانات الكبرى لموسم الجوائز، إلى جانب تجارب سينمائية غير تقليدية، بينها فيلم يمتد سبع ساعات كاملة.
ويشهد المهرجان عودة أسماء بارزة، من بينها الإيطالي ناني موريتي، الذي يعود إلى فينيسيا لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود، والألماني فيرنر هيرتزوغ، فيما تضم قائمة النجوم روبرت باتينسون، وبينيلوبي كروز، وخافيير بارديم، وجون مالكوفيتش، وسام روكويل، في برنامج يبدو مرشحاً ليكون أحد أقوى برامج المهرجان في السنوات الأخيرة.
وفيما يلي أبرز 10 أفلام يُنتظر أن تخطف الأضواء في فينيسيا 2026:
1- «حبر» (INK) – داني بويل
يعود المخرج البريطاني داني بويل بفيلم سياسي ساخر مقتبس من مسرحية جيمس غراهام، يتناول صعود إمبراطورية الإعلام التي بناها روبرت مردوخ، وكيف ساهمت صحيفة «ذا صن» في ترسيخ ثقافة الصحافة الشعبية المثيرة للجدل. ويؤدي غاي بيرس دور مردوخ، فيما يجسد جاك أوكونيل شخصية لاري لامب.
2- «الوقح» (BUCKING FASTARD) – فيرنر هيرتزوغ
يقدم هيرتزوغ عملاً غرائبياً يدور حول شقيقتين تعيشان على هامش المجتمع، وتتشاركان الأحلام والمشاعر، قبل أن تنطلقا في رحلة سريالية عبر نفق داخل جبل بحثاً عن مدينة أسطورية تمثل الحب المطلق، في فيلم يجمع بين الفلسفة والخيال والشاعرية.
3- «برايم تايم» (PRIMETIME) – لانس أوبنهايم
أحد أكثر أفلام الدورة ترقباً، ويقوم ببطولته روبرت باتينسون، إذ يستعرض قصة انطلاق البرنامج التلفزيوني الأميركي الشهير «الإيقاع بالمفترس»، ويكشف الجانب المظلم لصناعة الترفيه التي تقوم على فضح المتحرشين جنسياً.
4- «حتى نهاية اليوم» (UNTIL THE DAY ENDS) – يلينا ماكسيموفيتش
يتنافس الفيلم ضمن قسم «آفاق» (Orizzonti)، ويروي قصة حب تنشأ وسط احتجاجات طلابية في صربيا، بين شابين من عالمين مختلفين يجمعهما حلم الحرية، في أول مشاركة لمخرجة صربية في فينيسيا منذ ستة عقود.
5- «أويسيس: لا تنظر إلى الوراء بغضب» (OASIS: DON’T LOOK BACK IN ANGER) – ديلان ساذرن وويل لوفليس
يوثق الفيلم الوثائقي عودة فرقة «أويسيس» التاريخية، ويتضمن أول مقابلة مشتركة للأخوين ليام ونويل غالاغر منذ أكثر من 25 عاماً، إلى جانب مشاهد حصرية من البروفات والجولة الموسيقية المرتقبة.
6- «الحصان الجامح التاسع» (WILD HORSE NINE) – مارتن ماكدونا
بعد النجاح الكبير لفيلميه «ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبينغ، ميزوري» و«أشباح إنيشيرين»، يعود ماكدونا بفيلم سياسي تدور أحداثه في تشيلي عام 1973، حول عميلين لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تتعقد مهمتهما بعد لقائهما بطالبتين متمردتين، في عمل مرشح بقوة لموسم الجوائز.
7- «بهجة الحياة» (JOIE DE VIVRE) – لوكا غوادانيينو
يقدم غوادانيينو فيلماً وثائقياً يمتد لنحو سبع ساعات، يحتفي فيه بإرث أستاذه برناردو برتولوتشي، من خلال شهادات لمخرجين عالميين وتحليل لمسيرته الفنية، في أحد أكثر المشاريع طموحاً هذا العام.
8- «المخبأ» (BUNKER) – فلوريان زيلر
يجمع الفيلم بين بينيلوبي كروز وخافيير بارديم في فيلم إثارة نفسي، يؤدي فيه بارديم دور مهندس معماري يُكلف ببناء مخبأ سري لمواجهة نهاية العالم، قبل أن يتحول المشروع إلى هوس يهدد حياته العائلية.
9- «نظرة إلى الوراء» (LOOK BACK) – هيروكازو كوري-إيدا
يقتبس المخرج الياباني الشهير مانغا تاتسوكي فوجيموتو، في قصة إنسانية مؤثرة عن فتاتين تجمعهما موهبة الرسم، وتتابع تطور صداقتهما على مدار 13 عاماً، في عمل يتناول الإبداع والفقد والنضج.
10- «سيحدث ذلك الليلة» (IT WILL HAPPEN TONIGHT) – ناني موريتي
يسجل المخرج الإيطالي عودته إلى فينيسيا بعد غياب دام أكثر من 35 عاماً، بفيلم يتناول هشاشة العلاقات الإنسانية والقلق الذي يطبع العالم المعاصر، ويشارك في بطولته لويس غاريل وجاسمين ترينكا.
** أفلام خارج القائمة… لكنها مرشحة للمفاجأة
رغم اقتصار هذه القائمة على عشرة أعمال، يبرز أيضاً فيلم «حب محتمل» (POSSIBLE LOVE) للمخرج الكوري الجنوبي لي تشانغ-دونغ، الذي يعود إلى المنافسة بفيلم يتناول تشابك العلاقات الإنسانية بين أربعة أشخاص، في عمل ينتظر أن يكون من أبرز المنافسين على جوائز الدورة، كما يمثل أحد أهم العناوين التي قد تشعل سباق موسم الجوائز مع اقتراب عرضه على منصة «نتفليكس» في نوفمبر القادم.
