لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»
بعد النجاح الباهر الذي حققه فيلم يورغوس لانثيموس، قد تكون إيما ستون على وشك كتابة تاريخ جديد في جوائز الأوسكار.
تُعتبر الفائزة بجائزة أفضل ممثلة مرتين منافسة قوية، ما قد يُؤهلها لترشيحين (أفضل ممثلة وأفضل فيلم كمنتجة) في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2026.
وإذا رُشحت ستون في كلتا الفئتين، ستنضم إلى نادٍ حصري للغاية. ففي سن السابعة والثلاثين فقط، يُمكنها أن تُصبح ثاني أصغر شخص في التاريخ يحصل على سبعة ترشيحات لجوائز الأوسكار.
والآن، مع اشتداد المنافسة في موسم الجوائز، تتجه الأنظار إلى فيلم “بوغونيا” وما إذا كان سيُمكن ستون من تجاوز أحد أكثر الأرقام القياسية شهرة في هوليوود.
لأنه ببساطه إذا حصدت إيما ستون، بطلة فيلم “بوغونيا”، ترشيحين لجائزة الأوسكار عن الفيلم نفسه، فسيصل مجموع ترشيحاتها إلى سبعة ترشيحات خلال مسيرتها الفنية، وهي في السابعة والثلاثين من عمرها فقط. وهذا سيجعلها أصغر امرأة تصل إلى هذا الرقم، متفوقةً على ميريل ستريب، التي نالت ترشيحها السابع عن فيلم Ironweed، وهي في الثامنة والثلاثين.
نعلم أن الأرقام القياسية لا تضمن الفوز بجوائز الأوسكار، لكنها تُسهم في بناء الإرث الفني. فقد فازت ستون بالفعل بجائزتي أفضل ممثلة، وهي الآن تسعى لدخول مرحلة نادرة. لذا، إذا استجابت الأكاديمية لفيلم “بوغونيا”، ورشحت إيما ستون لجائزتين، فقد يكون هذا من أبرز أحداث الأوسكار لهذا العام.
